قرأتَ هذه الصفحة من قبل.
صورة المصافحة الجاهزة. "التميّز". "الابتكار". رسالة شركة لم يكتبها أحد، ولم تُكتب لأحد. حذفنا كل ذلك. إليك ما هو حقيقي فعلًا عن Apex.
- تأسست 01.01.2025
- عمّان، الأردن
- 5 محرّكات
- عربي + English
- نردّ على مدار الساعة
قصتنا
سجّلنا Apex Group في الأول من كانون الثاني 2025، بعد أن لاحظنا الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا: الرسائل إلى الشركات تنتظر ساعات — وأحيانًا أيامًا — قبل أن يردّ عليها أحد. القنوات التي كان يُفترض أن تجعل الأعمال أسرع — واتساب، إنستغرام، الرسائل الخاصة — تحوّلت بهدوء إلى المكان الذي ينتظر فيه العملاء. هذا معكوس. القنوات يجب أن تسرّع العمل، لا أن تبطئه. لذلك بنينا الشركة التي تجعلها تعمل كما وُعِدنا: أسرع باب إلى أي عمل.
لم نؤسس هذه الشركة بسبب فكرة عبقرية واحدة. أسسناها كرفض — رفضٍ لبيع تغيير الشعارات على أنه استراتيجية، ولوحات تحكم لا يفتحها أحد، و"سنعاود التواصل معك" كنموذج عمل. ما اخترناه بدلًا من ذلك: أنظمة تجيب. باللغتين اللتين يكتب بهما عملاؤك فعلًا. والبقاء صغارًا عن قصد — ليكون من بنى نظامك هو نفسه من يديره.
و«نحن» هنا ليست صيغة شركات. نحن اثنان: Ghaith Alhabarneh — المؤسس والرئيس التنفيذي، ومعظم الناس ينادونه Mr. G — وAyhan Burak Ünlü، الشريك المؤسس ومدير التسويق. فحين نقول إن من بنى نظامك هو نفسه من يديره — فقد عرفتَ الآن اسمَيهما.
قيمنا
السرعة احترام.
الرد خلال دقيقتين يقول: أنت مهم. الرد غدًا يقول كل شيء آخر.
ثنائية اللغة ليست ميزة — هي الأساس.
إذا كان النظام لا يتعامل مع "كم السعر؟" و"how much?" بالسليقة نفسها — الساعة 2 ظهرًا أو 2 فجرًا، يوم الجمعة أو أيام العيد — فهو لا يصلح هنا. نظامنا يجيب عن الاثنتين، على مدار الساعة، لأن عملاءك لا يلتزمون بدوام رسمي.
الأدوات لا تُصلح التسريب. الأنظمة تفعل.
شات بوت مركّب فوق فوضى هو فوضى ومعها شات بوت. نحن نبني المسار كاملًا — استقبال، ردّ، تأهيل، إغلاق، احتفاظ.
الصِغَر سلاح.
أنت لست التذكرة رقم 4,317. نعرف اسمك، نحن من بنى نظامك، ونحن مستيقظون حين يهمّ الأمر.
نفضّل خسارة صفقة على خسارة ثقتك.
إن لم نكن الخيار المناسب، نقولها ونرشدك إلى من هو أنسب. وإن لم نعرف، ستسمع منا: «لا نعرف». ولهذا أيضًا العرض التوضيحي لا يكلّفك شيئًا — احكم علينا بالعمل، لا بالكلام.
أدواتك ليست عدوًّا.
نندمج مع ما تستخدمه اليوم — لا استبدال شامل، ولا شهور من الترحيل قبل أن ترى النتيجة. النظام يلتفّ حول عملك، لا العكس.
رؤيتنا
كل شركة في الأردن تجيب وكأن لديها خمسين موظفًا — دون أن توظّف واحدًا.
عمليًا: صيدلية في إربد ومعرض في العبدلي يردّان، يبيعان، ويتابعان خلال ثوانٍ، على مدار الساعة — ليتوقف حجم الفريق عن تحديد من يكسب العميل.
رسالتنا
نركّب الردّ.
عمليًا: نبني وندير أنظمة الذكاء الاصطناعي والتسويق والعمليات التي تحوّل كل رسالة واردة إلى عميل تمت خدمته — من أول "مرحبا"، إلى إغلاق الصفقة، إلى "أهلًا بعودتك، آنسة سارة. مرّت ستة أشهر على آخر تنظيف لأسنانك."
طموحنا
عمّان هي المقر. لا السقف.
عمليًا: كل ما نبنيه مُهندَس من اليوم الأول ليعمل أينما تُدار الأعمال بالعربية والإنجليزية — بالتوازي لا بالدور. لسنا في طابور الانتظار. نحن نبني المعيار الذي ستعمل به المنطقة، من الأردن.
كيف نعمل
التجربة أولًا
— تشاهد النظام يجيب مباشرةً قبل أن تلتزم.
اهتمام كبار المختصين فقط
— لا تسليم لموظف مبتدئ بعد التوقيع.
نقول "لا"
— إذا لم نكن الأنسب لك، سنخبرك بصراحة ونرشدك إلى الأفضل.
بياناتك تبقى لك
— الأنظمة التي نبنيها لك تعمل لصالحك.
لمن لسنا
لسنا لصائدي أرخص سعر. ولا لجامعي الشعارات. ولا للمؤمنين بـ"انشر ثلاث مرات بالأسبوع واستنّى الخير."
أما نحن، فلمن يدفع أصلًا مقابل انتباه العملاء — وتعب من مشاهدته يتسرّب.
أفضل صفحة "من نحن" هي عرض توضيحي.
عشرون دقيقة: تحدّث إلى الذكاء الاصطناعي بالعربية أو الإنجليزية، في أي ساعة من أي يوم — شاهده يؤهّلك، وحاول أن تكسره.
بدك تعرف مين إحنا؟ جرّبنا.

